
الهال أو الهيل أو الحبهان (الاسم العلمي: Elettaria cardamomum) هو اسم يُطلق على نوعين من النباتات من الفصيلة الزنجبيلية، وهما Elettaria وAmomum. كلا النوعين يأخذا شكل ثمار مثلثة في القطع العرضي، حاملة للبذور، ولها شكل حزمي، مع غشاء خارجي رقيق وبذور سوداء صغيره. ثمار الـ Elettaria لها لون أخضر فاتح،
في حين ثمار الـAmomum تكون أكبر وذات لون بني غامق. وهو أيضا نبات ذكي
الرائحة قوي المذاق له العديد من الاستعمالات يدخل في عمل القهوة والحساء
ويعتبر من اغلى انواع التوابل وبالاضافه إلى استعماله في الطعام فهو يعتبر
معالج قوي لكثير من الامراض وله العديد من الفوائد وهذا مااعتدنا عليه من
سحر الطبيعة التي تعجزنا بفوائدها العظيمة وراء كل نبته .
الهال نوعان:
Amomum،
(يسمى بالهيل الأسود، أو الهيل البني، أو الكرافان، أو هيل جافا، أو هيل
بنغالي، أو هيل سيامي، أو هيل أبيض أو أحمر) يتوزع بصورة رئيسية
في آسيا وأستراليا.
أضاف
العرب الهيل إلى القهوة، إذْ بالإضافة إلى إكسابها طعماً ونكهة أفضل عند
مزجها بمطحون حبوب الهيل، فإن الدراسات تُشير إلى أن إحدى خصائص الزيوت
الطيارة ذات الرائحة العبقة في بذوره، له ميزة إبطال مفعول الكافيين على
الجسم. وهو عبارة عن أشجار كبيرة معمرة يعرف علمياً باسم Eucalyptus
globulus والجزء المستخدم من اليوكالبتوس هو الأوراق وتحتوي الأوراق على
زيت طيار المادة الرئيسية فيه هي السينيول
ومن
المعروف أن طريقة تحميص حبوب البن لإعداد القهوة العربية تتطلب أن يكون
لونها بعد التحميص باهتاً وليس بنياً غامق اللون، كما في حمص القهوة
التركية أو الاكسبرسو، وكمية الكافيين في البن، كما يقول الباحثون، تقل
كلما كان لون حبة البن غامقاً، مما يعني أن بن القهوة العربية الأشهب أعلى
محتوى من الكافيين مما يُستخدم فيه البن الغامق.
وتكتسب
حبوب الهال رائحتها ونكهة طعمها من توفر زيوت ثابتة وطيّارة في بذورها،
والباقي هو ما يسمى بالرماد كما هي العادة في تسمية مجموعة من المواد
الطبيعية والمعدنية المتبقية.
ويُعتبر
الهال أحد أقدم المنتجات النباتية التي اُستخدمت كعلاج للعديد من الأمراض،
وهو ما دلت عليه مدونات الطب اليوناني القديم وكثير من نصائح الطب الشعبي
اليوم في العديد من مناطق العالم. فالوصفات الشعبية تنصح بالهيل لاضطرابات
عدد من أجهزة وأعضاء الجسم.
ويفتح
الشهية ويُخفف من الغازات وحرقة المعدة اللتين يسببهما تناول الثوم أو
البصل. وهو مفيد في تنظيف الفم من الميكروبات للقضاء على التهابات الفم
ومنع تكون الرائحة غير المُحببة فيه، إضافة إلى أن اخراج زيوته الف من
أعراض الجهاز التنفسي في طرد البلغم وتسكين نوبات السعال الجاف، وكثيرون
يُشيرون إلى قدراته في مقاومة الميكروبات.
وتنصح
رابطة الحمل الأميركية تناول بعض من الهيل أو زيته للتقليل من الغثيان
والقيء أثناء الحمل ولاكتساب رائحة طيبة للنفس والفم من دون أن يكون ذلك
مُضراً بالجنين.
الفوائد الصحية للهيل :-
يستخدم
في علاج اضطرابات الهضم. - يحد من نشاط المكونات الضارة الموجودة في
الهواء والماء. - يقوى الشهية. - يسكن الألم الناتج عن المخاض. - يخفف
الآلام الناتجة عن الغازات التى يسببها تناول البصل والثوم. - يعالج حرقة
الفلب والحموضة. - عند خلط بذور الهيل مع القرنفل و الزنجبيل والكزبرة
يتكون خليط رائع لعلاج حالات عسر الهضم حيث يقوى الجهاز الهضمى ويبقى
المعدة في حالة صحية دائمة ويحسن من وظائفها كما يساعدها على تحسين عملية
افراز الإنزيمات والعصارات المعوية بشكل منتظم وطبيعى ويحميها من العدوى. -
عند اضافة الحبهان للشاى يمنحه قوة لعلاج الصداع الناتج عن عسر الهضم. -
الرائحة العطرة القوية للهيل لها قدرة فعالة في علاج رائحة النفس الكريهة
وذلك عند مضغ بعض البذور لمدة قليلة. - يستخدم في علاج اضطرابات البول
والإضطرابات التناسلية. - عند خلطه مع ملعقة شاى من ورق الموز وعصير الأملا
(Amla) وتناوله ثلاث مرات يوميا – يساعد في علاج مرض السيلان. - مدر قوى
للبول - يعالج التهاب المثانة - يعالج الإلتهاب الكلوى لأنه يزيل المواد
السامة منها كما يخلصها من املاح الكالسيوم واليوريا المتراكمة التى تزيد
عن حاجة الجسم. - فعال في معالجة حالات حرقان البول وعسره. - علاج حالات
الإكتئاب عند غليه
واضافته للشاى. - يستخدم في علاج الضعف الجنسى وحالات القذف الضعيفة
للحيوانات المنوية. - يعطى نتائج فعالة عند خلطه باللبن وعسل النحل. -
يعالج حالات اضطرابات النطق. - عند خلطة بـ القرفة يعالج حالات التهاب
البلعوم،والحلق،واللوزتين او الجزء اللحمى من نهاية اللسان وخشونةالصوت عند تناوله في المرحلة الغير معدية من الأنفلونزا. - يقى من الأنفلونزا. - يقى من الفواق وذلك بعمل خليط مصنوع بواسطة غلى كمية من بذوره المطحونة مع كوب من الماء وبه خمس اوراق من النعناع ويتم شرب هذا الخليط للتخلص من الفواق. - من المعروف عن الهيل ان الكثير من الدول تستخدمه في اغراض كثيرة وخاصة في الطهى حيث يمنح بعض الأطعمة مثل الكارى، الكيك، الخبز والقهوة النكهة اللذيذة. - الزيوت الأساسية الموجودة بالحبهان تستخدم في اغراض صيدلية لصناعة بعض الأدوية. - تضاف زيوت الحبهان على مكونات العطور لمنحها الرائحة المميزة عند اعدادها. - يتميز الحبهان بقدرته الهائلة على تنظيف الجسم من السموم لإحتوائه على مكونات مزيلة للسموم. - يساعد في علاج حالات التشنج العضلى والسعال والضعف العام بالجسم. - يريح المعدة من الحموضة الزائدة. - يساعد في التخلص من رائحة الفم الكريهة. - مفيد للذين يعانون من مختلف انواع الحساسية التنفسية. - عند الإصابة بإلتهاب الحلق عليك بتناول كمية قليلة من هذا التابل الهائل.يقى من الفواق وذلك بعمل خليط مصنوع بواسطة غلى كمية من بذوره المطحونة مع كوب من الماء وبه خمس اوراق من النعناع ويتم شرب هذا الخليط للتخلص من الفواق. - تضاف زيوت الحبهان على مكونات العطور لمنحها الرائحة المميزة عند اعدادها. - يتميز الحبهان بقدرته الهائلة على تنظيف الجسم من السموم لإحتوائه على مكونات مزيلة للسموم. - يقوم بتحسين نشاط الدورة الدموية ووصولها إلى الرئتين. - يساعد في التخلص من رائحة الفم الكريهة. - مفيد للذين يعانون من مختلف انواع الحساسية التنفسية. - على الأشخاص المصابون بالغثيان والتوتر الزائد ان يستخدموا الحبهان وسوف يحصلون على نتائج عظيمة. - يعالج قرح الفم. - يعالج العدوى البكتيرية في مجرى البول. - يعمل الحبهان على توازن ثلاث عناصر اساسية بالجسم البشرى وهم الـkapha وvata وpitta . - يستخدم زيت
الحبهان لوقاية الجسم من البكتيريا والتعفن وذلك لأحتوائه على خصائص مضادة لهذه المؤثرات وتعتبر مكوناته آمنة للإستخدام. - يستخدم كغسول مطهر للفم بإضافة قطرات قليلة من الزيوت المستخلصة منه للماء حيث يحمى الفم من تسوس الأسنان ومن الجراثيم . - يمكن اضافته لمياه الشرب لقتل الجراثيم الموجودة بها. - يضاف للأطعمة لتزويدها بالنكهة المميزة و حمايتها من التلف. - يمكن اضافته مع مياه الإستحمام لتعقيم وتطهير البشرة والشعر. - يتمتع الحبهان بقدرة فائقة تمنح الجسم الدفء و تعمل على رفع حرارته بدرجة مناسبة تساعده في عملية الإفراز المنتظم للعرق. - تتوقف كمية الحبهان المطلوبة للجسم على الحالة الفسيولوجية للشخص والأمراض التى يجب معالجتها او الشفاء منها.
طريقة حفظ الهيل :-
يجب
أن يحفظ الهيل في وعاء مظلم لأنه حساس للنور ويمكن أن يفسد بالضوء الساطع
..كما يجب وضع الهيل في علب من البروسلين أو المعدن الذي لا يصدأ ويجب عدم
وضعه في العلب البلاستيكية بتاتا لأنه يحتوي على بعض المركبات الكيميائية
التي تتفاعل مع البلاستيك وتضر بالصحة.
.






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق