الاثنين، 20 فبراير 2023

البطيخ الأحمر والاصغر مفتت لحصوة الكلى وللمصابين بالروماتيزم

 

عطية مرجان ابوزر

البطيخ الأحمر (باللاتينية: Citrullus lanatus) ويسمى في بعض المناطق في الجزيرة العربية باسم (الحبحب) ويسمى في المغرب العربي بـ (الدلاع)، وفي دول الخليج ‏العربي (الرقي) أو (الركي) وبعضهم يسميه (الجح) وفي بعض بلاد الشام يطلقون عليه اسم (الجبس)‏. هو فاكهة صيفية نباته ذو أغصان ممتدة، ينتج ثمارا كروية أو أسطوانية الشكل ذات لون أخضر فاتح أو أخضر غامق، ذات لب أحمر تنتشر به بذور سوداء القشرة بيضاء اللب. الرقي حلو المذاق عادة ما دام ناضجاً.

 

مكوناته

بتحليل البطيخ الأحمر وجد أن المائة غرام منه تحتوي على :‏ ‏90% من وزنه ماء و10 غرامات سكر وحوالي نصف غرام بروتين و7 مليغرام دهون وحوالي ‏‏9 مليغرام كالسيوم و5 مليغرام من فيتامين ‏A‏ و 10 مليغرام من فيتامين ‏C‏ وحوالي 30 مليغرام ‏حديد و3 مليغرام صوديوم و20 مليغرام مغنيسيوم و15 مليغرام فسفور وحوالي 15 مليغرام ‏بوتاسيوم كما أن المائة غرام تعطي للجسم حوالي 50 سعرا حراريا ‏ كما أنّ بذور البطيخ غنيةٌ بالبروتينات عالية الفائدة إذ تبلغ 30 مليغرام في الـ(10 غرام) من ‏البذور على نسبة عالية من الدهون غير المشبعة والجيدة الفائدة غذائيا وخصوصا المسمى ‏‏(أوميجا) المساعد في تخفيض نسبة الكولسترول في الدم. يستخدم ثمر البطيخ الأحمر كطعام منشط ومروي، تصنع منه مربيات مختلفة لذيذة. تنضج ثمار البطيخ الأحمر خلال (3-4) أشهر من بدء زراعة البذور، تصدر الثمرة الناضجة عند القرع عليها صوتا مكتوما ويكون الصوت رنانا عندما تكون غير ناضجة. بطيخ مبسبر

الاقتصاد

يقدر الإنتاج العالمي من البطيخ الأحمر ب:26.7 مليون طن. أما أهم الدول المنتجة فهي : الصين التي تنتج لوحدها نسبة 71% من الإنتاج العالمي (طبقا لإحصائيات منظمة التغذية والزراعة لعام 2004، وتأتي تركيا في المرتبة الثانية ب4% فإيران والبرازيل ثم الولايات المتحدة؛ كما نجد من بين الدول العربية كلا من مصر والمغرب بنسبة 2 بالمائة لكل منهما من الإنتاج العالمي وتحتلان المرتبين السادسة والسابعة عالميا، ثم سوريا وتونس... ذلك أن البطيخ الأحمر يزرع في أغلب البلاد العربية وفي الكثير من دول البحر الأبيض المتوسط في بلاد الشام والعراق وبعض دول الخليج العربي. يباع عادة بالعدد أو بالوزن وفي الموسم بالأكوام.

 البطيخ الأصفر..

البطيخ الأصفر المهجن و"الشمام" عبارة عن نبات كثير العصارة ينتشر فوق سطح الأرض متسلقا ما يعترض سبيله، واسمه العلمي Cucumis melo .

وثمره مستطيل أو مستدير, في وسطه كتلة من البزور, وهو أصفر القشر أو أخضره, ذو لب أصفر أو أبيض أو أخضر. وأغلب الظن أن الشمام زرع أول ما زرع في آسيا الجنوبية أو في إفريقيا. ويكثر تناوله في فصل الصيف وأوقات الحر، وغالبا مايفضل تناوله بعد وضعه في الثلاجة ليحصل على برودة مناسبة

يحتوي المائة غرام من الشمام على 95% من وزنة ماء -70 مليغرام بروتين - 2 مليغرام دهون - 6 غرام سكر - 50 مليغرم ألياف و فيتامين سي و فيتامين ب2 و الكثير من الأملاح المعدنية تفوق الموجودة في البطيخ الأحمر.

والبطيخ الأصفر كالأخضر مرطب ومطفئ للعطش، ويزيد عنه في خواصه الشّافية فهو علاج ممتاز للإمساك إذا أخذ على الريق. وإن وَضعَ شرائحه على الجلد المتغضن _ الجعد _ يكسبه نضارة وليونة، كما أنه مفيد لمعالجة التهابات الجلد. وماؤه ينقي الجلد من الكلف والنمش. وهو مفيد لإدرار البول ومنقٍ للدم ويساعد في علاج أمراض الكلى والنقرس ويزيل الإمساك ويقاوم مرض البواسير.

ويحذر أكله بكميات كبيرة حتى لا يسبب حدوث تعفن بالأمعاء، وينصح الأشخاص المصابون بمرض السكر أو المصابون بالتهابات الأمعاء الحاد أو عسر الهضم بعدم تناوله، كما أن أكل كمية كبيرة من البطيخ الأصفر يولد الشعور بالتثقل في المعدة والمغص وينتج عنه الإسهال.

البطيخ أصفر

فاكهة الصيف عند المصريين حيث يحتوى على ما يقرب من 92% من وزنه ماء وقليل جدا من المواد الزلالية والدهنية أما السكريات فنسيتها فيه فتصل الى 8% وذلك تبعا لنوع البطيخ وموسمه وعلاوة على ذلك فالبطيخ به نسبة متوسطة من فيتامينات أ و ج وقيمة البطيخ الغذائية بسيطة إذا ما قورنت بقيمته الطبية وهو ملطف ومنعش في الأجواء الحارة ويقلل من العطش نظرا لنسبة المياه العالية الموجودة فيه..

أهم المكونات:

نشويات، بروتين ، دهون، فيتامينات (أ،ج)أملاح (كالسيوم، فوسفور)

من فوائده الطبية:

1- منشط ومرطب صيفا وهاضم وملين.

2- مقوي للدم ومفتت لحصوة الكلى.

3- مخفف للأمراض الجلدية.

4- تفيد بذوره في تخفيض ضغط الدمع المرتفع.

5-تستعمل جذوره في وقف النزيف الدموي.

هذا وقد أقر ابن سينا فوائده العديدة وخاصة قدرته على تنقية الدم وعلاجه للكلف والبهاق وقشر الرأس كما أستخدمه أطباء العرب القدماء في علاج الأورام.

ملحوظة:

تناوله بكميات كبيرة وبعد الأكل مباشرة قد تؤذي القولون وتسبب عسر الهظم وذلك بسبب كثرة محتواه المائي وارتفاع نسبة الألياف به ولذلك ينصح بتناوله بعد الوجبات الرئيسية وخاصة الغداء بثلاث ساعات على الأقل أما بالنسبة للأشخاص الذين يشكون من المعدة والأمعاء يمكنهم استخدامه كعصير طازج.

 

محتوياته:-

  1. البروتين والدهون والكالسيوم المهم جداًلتقوية الأسنان والعظام .

  2. فيتامين (أ) و(ج)

  3. الحديد المقوّي للدم والمغنيسيوم والفسفور والصوديوم والبوتاسيوم

  4.  مفيد جداً للمصابين بالروماتيزم

  5. مدر ممتاز للبول

  6. علاج فعّال للإمساك،

  7. مفيد لمرض التيفوئيد .

  8. لا ينصح المصابين بالسكري الإكثار منه

   

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق