

العكوب (الاسم العلمي:Gundelia) هو جنس نباتي يتبع فصيلة النجمية من رتبة النجميات، وهو نبات شائك ويصنف من النباتات الزهرية أو كاسيات البذور .يصنف العكوب من جنس Gundelia، ومن العائلة النجمية.يتواجد بالمناطق الجبلية غالبا، وموطنه في لبنان وفلسطين والأردن وسوريا والعراق وإيران وأذربيجان وأرمينيا وتركيا
يعتبر
العكوب من النباتات القابلة للأكل في نهاية فصل الشتاء وبداية فصل الربيع
في شهري فبراير ومارس من كل عام، ويطبخ في منطقة بلاد الشام مع اللبن أو
الطماطم بالإضافة لقطع اللحم.
ويصبح
النبات تدريجيا أكثر جفافا خلال الصيف، وتنمو الأشواك بشكل أكبر ويتحول
اللون إلى الأصفر، وبفعل الرياح يتم نشر بذور العكوب الجافة إلى الأرض
لمحصول العام التالي.وأنواعة أربع هي :
- عكوب جبلي (الاسم العلمي: Gundelia tournefortii)
- عكوب وردي (الاسم العلمي: Gundelia rosea)
- عكوب أرجواني (الاسم العلمي: Gundelia purpurascens)
- عكوب أرمني (الاسم العلمي: Gundelia aragatsi)

هي
نوع نباتي يتبع جنس العكوب من الفصيلة النجمية.وهو نبات جبلي ينمو في
مناطق بلاد الشام الداخلية. ويعد أكلة شعبية في فلسطين وسورية والأردن.
يبلغ
ارتفاعه بين 30 – 90 سم. الأوراق ذات لون أخضر لامع زغبية عليها أوبار ذات
حافة مفصصة تنتهي بأشواك طويلة. العروق تأخذ لون فضي. الأزهار بنفسجية
محمرة تأخذ شكل رؤوس كبيرة منفردة ذات قنابات تنتهي بأشواك تعطيها شكل
النجمة.
العكوب
نبات بري شعبي معروف, له موسم قصير حيث يظهر في أواخر فصل الشتاء، وأول
فصل الربيع. وينمو في المناطق السهلية والجبلية التي ينبت فيها هذا الغذاء
الطيب المذاق رغم صعوبة التقاطه وتجهيزه بسبب ما يحمل على رأسه من الشوك..
وهو يذكرنا بفاكهة الصبر الذي يتميز أيضاً بقشره الشوكي.
والعكوب
والذي يعتبره البعض من أطيب الأكلات العربية في بلاد الشام يتصدر قائمة
الحشائش والاعشاب البرية الغذائية الربيعية والتي يزيدها هطول الأمطار
نمواً مبكراً وسريعاً في هذه الايام. ونبات العكوب شكله اسطواني رفيع أخضر
مائل إلى البياض وذيله الترابي مغطى بأغشية نباتية, إذ ان النساء في المنزل
يقمن بحذر بازالة هذه الاغشية أو الأوراق مع القمم الشوكية رأس حبة العكوب
بالسكين والمقص.
أن
القسم الذي يؤكل من النبتة يسمى "بيض العكوب"، ويتم اما قليه بالبيض أو
الفطر او اما مع اللبن وهي من أكثر الاكلات التي يفضلها الناس في فلسطين.
يتمتع
«العكوب» بخصائص غذائية نادرة وكما يؤكد خبراء التغذية أنه مفيد جداً
ونافع لتنحيف جسم الإنسان ولمن يعاني من ارتفاع الكولسترول والشحوم ولمرضى
القولون العصبي وللإمساك المزمن، ويساعد في الهضم وطرد السموم. وكذلك، هو
غني بالأملاح المعدنية وخاصة البوتاس التي تقوي الأعصاب وتنقي الدم، كما
يحتوي على مجموعة من الفيتامينات المفيدة والمغذية للجسم.
من
أهم أدوية الكبد علي الإطلاق – لعلاج العديد من أمراض الكبد خاصة تسمم
الكبد – علاج حصى المرارة – علاج الصداع النصفي (الشقيقة) – منفث – مفيد في
علاج البواسير – طارد للغازات – لعلاج بعض حالات القولون – مدر للدورة
الشهرية للنساء – مقوي عام – مخفض للحرارة – لعلاج انخفاض ضغط الدم وهذه
ميزة نادرة في الأعشاب الطبية – الجذور تستخدم كمنشط جنسي قوي (مجرب)
الاستعمال
لابد أن يتم تحت إشراف وبجرعات محددة نظرا لوجود تركيزات عالية من النترات
التي تتحول إلي نتريت في الجسم وهو ما يؤدي في حالة الاستخدام العشوائي
إلي تسمم نتيرتي أعراضه صعوبة التنفس.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق