الاثنين، 20 فبراير 2023

الفرفحينة - الرجلة - البقلة

عطية مرجان ابوزر

الرجله تعرف في سوريا باسم "بقله" وفي لبنان" فرفحينه"وهذان الاسمان اصلهما من اللغه السريانيه ،وتعرف في فلسطين ومصر والاردن باسم الرجله.
وفي بعض معاجم اللغه العربيه تسمى" الفرفح والفرفحه" والبقله المباركه ، فاسمها فرفحينه وهي طبخه شعبيه لدى الفلاحين .
الرجله تسمى ايضا بالبقله الحمقاء وذلك لانها لا تنبت الا في مجرى الماء فيقلعها ويجرفها . 
الاسم الشائع : Golden Leaf Purslane
الاسم العلمي : Portulaca Aleracea.
العائله : Portulaceae
الاسم اللاتيني : Portulaca oleracea
طبخ الفرفحينة
اسمائها بالانكليزيه:Portulaca oleracea, verdolagas
الموطن : أصله إلى الهند و إيران, ويوجد في كل أنحاء العالم .
الرجلة :-أصلها من البربرية والسريانية وبالعبرية أرغيلم والأفرنجية بركال سالي واليونانية أنوق في كما تشتهر باسم البقلة الحمقاء وسميت بهذا الاسم لأنها تنبث في مجاري الأودية والمياه فتسحبها وفي بعض دول الخليج تعرف بالبقلة المباركة ,رشاد ,حرفات ,فارفا،
نبات الرجله أصله إلى منطقة الهند و إيران, التي منها قد انتشر إلى أوروبا, أمريكا, و تقريبًا الى كل ركن آخر للعالم .السبب لتوزيعه العالمي سببان أولاً لانه نبات منتج , ثانيا إذا طبخ بشكل مناسب فهو لذيذ .وبربين ونحلة وفرخ البقلة اللينة تعرف الرجلة أو البقلة الحمقاء علمياً باسم Portulaca Aleracra.
نبات حولي ينمو بسرعة في الربيع و الصيف , اُستخدِمَ كمحصول طعام كثير العصارة لأكثر من 2000 سنة .
وهو يعد واحداً من اكثر من ثمانية نباتات منتشرة على سطح الكرة الارضيه. ينمو بكثره في الاراضي الخفيفه وفي الحدائق المرويه في فصل الصيف.
سلطة الفرفحينة
أزهاره صغيره حتى ( 5 ملم ) ، وفي الزهرة ورقتا كأس وخمس أوراق تويج صفراء وعدد كبير من الاسديه.
عملية التلقيح بصوره عامه ذاتيه ، والازهار تتفتح من شهر شباط وحتى شهر ايلول وهو يزحف بسيقانه واوراقه على الارض . 
.في الطب الصيني التقليدي, الرجلة اُعتِيدَ أن يزيل الحرارة والمواد السامة , و ايقاف النزيف . 
لدى الرجلة "بيتا كاروتين" أكثر من السبانخ بالإضافة إلى المستويات العالية للمغنيسيوم والبوتاسيوم وفيتامين ا , و سي.
اعتبرت الفرفحينه ولفترة طويلة نباتاً طبياً ، واستعملت لمعالجة اوجاع الرأس والمثانة ولشفاء القروح ولطرد الديدان . 
في الطب الصيني الهندي والقبرصي تستعمل ازهار واوراق الفرفحينه لمعالجه امراض كثيرة ومنها : التهابات الجلد ، الاكزيما ، الباسور والتهابات في المسالك البوليه والرئتين ولتحضير الضمادات ضد الحروق .
وقد بينت الدراسات التي اجريت في المختبرات ان الفرفحينة تحوي مواد مضادة للجراثيم والفطريات .
فتوش الفرفحينة
وفي الماضي نثروا الفرفحينة حول الاسرة لمنع الارواح الشريرة .
وعرفت انها ذات قيمة في شفاء ضربة البرد والاصابات بمسحوق البارود .
تستعمل الفرفحينة في هذة الايام لتنقيه الدم ولمعالجة التهابات اللثه وذلك عن طريق مضغها.

والرجلة عشب حولي منها ما هو منتصب ومنها ما هو منبسط، ويصل ارتفاعها إلى حوالي 30 سم، ساقها وأفرعها ملساء ذات لون مخضر إلى محمر عصيرية رخوة، أوراقها بيضية مقلوبة مستديرة القمة، الأزهار صغيرة صفراء اللون جالسة بدون أعناق تتفتح في الصباح ثم تنغلق غالباً قبل منتصف النهار.
اما الموطن الأصلي أوروبا وآسيا وتزرع حالياً في استراليا والصين، كما تنبت عفوياً في جميع المناطق دون استثناء، وتفضل مجاري الوديان حيث تغطي مساحات شاسعة في مواسم الأمطار وتكثر في المزارع المهملة وعلى حواف القنوات وجوانب الطرقات. تستعمل الأجزاء الهوائية من الرجلة.
وتحتوي الرجلة على قلويدات وفلافونيدات وكومارينات وجلوكوزيدات قلبية وانثراكينونية، كما تحتوي على حامض الهيدروسيانيك وزيت ثابت، كما أن الرجلة غنية جداً بالكالسيوم والحديد وفيتامين أ، ب، ج وحمض الأكساليك ونترات البوتاسيوم وكلوريدات البوتاسيوم وكبريتات البوتاسيوم.
واعتبرت الرجلة منذ القدم أنها من أفضل النباتات الطبية فقد قال عنها ابن البيطار إن فيها قبضاً يسيراً وتبرد تبريداً شديداً لمن يجد لهيباً وتوقداً، متى وضعت على فم معدته، وإذا أكلت أو شربت فعلت ذلك، وهي تشفي الضرس بتلميسها، وبسبب قبضها فهي موافقة لمن به قرحة الأمعاء وللنساء اللواتي يعرض لهن النزيف، ومن ينفث الدم وعصارتها أقوى في هذا الموضوع، وهي باردة مطفئة للعطش، تبرد البدن وترطبه وتنفع لمحرورين في البلدان الحارة، ومن يجعلها في فراشه لم ير حلماً، وإذا شويت وأكلت قطعت الاسهال، وتقطع العطش المتولد من الحرارة في المعدة والقلب والكلى، وتنفع من حرق النار مطبوخة ونيئة إذا تضمد بها.
إن من فوائدها أنها تمنع الصداع والأورام الحارة والرمد والحكة والجرب ونفث الدم والقيء وحرقة البول والحصى والبواسير وحرارة الكبد والمعدة وآلام الضرس وخشونة الرئة، والإكثار منها يسقط الشهوتين ويظلم البصر ويصلح الكرفس والنعناع وتفيد الكلى ويصلحها المستكي. ومتى شربت بالروائد قطعت الحمى، ولا يقوم مقام بذورها شيء في قطع العطش. ويقول داستور من الهند إن الرجلة تحسن الصحة، وإن وجودها ضروري وهام في الوجبات خاصة من يعانون من نقص فيتامين ج أي الذين يعانون من مرض الاسقربوط وأمراض الكبد وعسر التبول وأمراض المثانة والرئة.
وفي علل انحباس البول يشرب المريض ملعقتين من مستحلب الأوراق مرتين في اليوم، كما أنها تعالج تقيء الدم بإعطاء المريض عصير الأوراق، كما تعالج الالتهابات الجلدية بعمل كمادات على المناطق المصابة بالأوراق، أما البذور فهي مرطبة، ومدرة للبول، ومخففة لآلام حبس التبول والتهاب الأمعاد وغيرها من الآلام الناشئة من الدسنتاريا والاسهال المخاطي.
أما ابن سينا فيقول: إنها تقلع التآليل من أكل الحوامض، وورقها ينفع من وجع الضرس الناتج من أكل الحوامض، وبذورها إذا خلط بالخل يصبر على العطش، ويصطحبها المسافرون معهم في أسفارهم عند توقع فقد الماء، وفيها قبض يمنع السيلانات المزمنة، وهي قامعة للصفراء وتنفع من بثور الرأس غسلاً ومن الرمد كحلاً بمائها، وتمنع القيء، وتحبس نزف الدم من الحيض، وينفع ماؤها في البواسير الدامية والحميات الحارة وإذا شربت أو أكلت قطعت الاسهال.
بذور الرجلة
تعتبر الرجلة ذات قيمة في علاج المشكلات البولية والهضمية فعصير اغصانها وأوراقها علاج للمثانة حيث إن عصيرها المدر للبول يخفف من علل المثانة مثل صعوبة التبول، كما أن الخصائص الهلامية للنبتة تجعلها دواء ملطفاً للمشكلات المعدية المعوية مثل الزحار والاسهال.
وفي الطب الصيني تستعمل الرجلة لمشكلات مماثلة ولالتهاب الزائدة الدودية وكذلك ترياق للدغات الآفاعي والعقارب والرتيلاء، كما تستخدم كدهان لعلاج بعض المشاكل الجلدية، كما يساعد في خفض الحمى.
وتقول الأبحاث الحديثة في الصين التي أجرت تجارب سريرية: إن للرجلة تأثيراً فعالاً في علاج الديدان الشعبية، كما أثبتت دراسات أخرى بأن الرجلة تقاوم الزحار العصوي وعند حقن خلاصة العشبة فإنها تحرض التقلص الشديد للرحم وعند أخذ العصير بالفم فإن انقباضات الرحم تضعف.
ويجب ملاحظة عدم استخدام الرجلة كعلاج أثناء الحمل، كما يجب عدم استخدامها بصفة مستمرة حيث إنها تؤثر على الناحية الجنسية لدى الرجال." 

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق